- فذكَرَ الحديثَ نحوَ حديثِ الخاتَمِ [أي: نحوَ حديثِ: دخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى في يديَّ فَتَخاتٍ من وَرِقٍ، فقال: ما هذا يا عائشةُ؟
فقلتُ: صنعْتُهنَّ أتزيَّنُ لك يا رسولَ اللهِ، قال: أتؤدِّينَ زكاتَهنَّ؟
قلتُ: لا، أو ما شاءَ اللهُ، قال: هو حَسبُكِ من النارِ]، قيل لسُفيانَ: كيف تُزكِّيه؟ قال: تضُمُّه إلى غيرِه.
أخرجه أبو داود (1565) واللفظ له، والدارقطني في ((سننه)) (1951)، والبيهقي (7622) باختلاف يسير.
سنن أبي داود (2/ 95) 1565 - حدثنا محمد بن إدريس الرازي، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، أن محمد بن عمرو بن عطاء، أخبره، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، أنه قال: دخلنا على عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق، فقال: ما هذا يا عائشة؟، فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله، قال: أتؤدين زكاتهن؟، قلت: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حسبك من النار،
سنن الدارقطني (2/ 497) 1951 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز , ثنا محمد بن هارون أبو نشيط , ثنا عمرو بن الربيع بن طارق , ثنا يحيى بن أيوب , عن عبيد الله بن أبي جعفر , أن محمد بن عطاء أخبره , عن عبد الله بن شداد بن الهاد , أنه قال: دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم , فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق , فقال: ما هذا يا عائشة؟ , فقلت: صنعتهن أتزين لك فيهن يا رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: أتؤدين زكاتهن؟ , فقلت: لا أو ما شاء الله من ذلك , قال: هن حسبك من النار.
محمد بن عطاء هذا مجهول
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (8/ 201) 7622 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان، حدثنا أبو حاتم الرازى، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبيد الله بن أبى جعفر، أن محمد بن عمرو بن عطاء أخبره، عن عبد الله بن شداد بن الهاد قال: دخلنا على عائشة زوج النبى -صلى الله عليه وسلم- فقالت: دخل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرأى في يدى سخابا من ورق فقال: "ما هذا يا عائشة؟ ".
فقلت: صنعتهن أتزين لك فيهن يا رسول الله.
فقال: "اتؤدين زكاتهن؟ ".
فقلت: لا.
أو ما شاء الله من ذلك، قال: "هى حسبك من النار"