- هذا قبرُ فلانٍ، بَعَثْتُه، ساعِيًا على آلِ فلانٍ، فَغَلَّ نَمِرَةً، فدُرِّعَ الآنَ مِثْلَها من نارٍ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون# رقائق وزهد - الكبائر# دفن ومقابر - عذاب القبر ونعيمه# زكاة - غلول الصدقة# غنائم - الغلول وما جاء فيه من العقوبة والوعيد
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6083
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (862)، وأحمد (27192)، والروياني في ((مسنده)) (725) واللفظ لهم تامًا.

الأصول والأحكام

سنن النسائي (2/ 115) 862 - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو قال: أنبأنا ابن وهب قال: أنبأنا ابن جريج، عن منبوذ، عن الفضل بن عبيد الله، عن أبي رافع قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث عندهم حتى ينحدر للمغرب قال أبو رافع: فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يسرع إلى المغرب مررنا بالبقيع فقال: أف لك.

أف لك.

قال: فكبر ذلك في ذرعي، فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال: ما لك امش.

فقلت: أحدثت حدثا؟ قال: ما ذاك؟ قلت: أففت بي؟ قال: لا.

ولكن هذا فلان بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار

مسند أحمد (45/ 169) 27192 - حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن ابن جريج قال: حدثني منبوذ، رجل من آل أبي رافع، عن الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ربما ذهب إلى بني عبد الأشهل فيتحدث معهم حتى ينحدر للمغرب، قال: فقال أبو رافع: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعا إلى المغرب إذ مر بالبقيع فقال: أف لك، أف لك ، مرتين، فكبر في ذرعي، وتأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: ما لك؟ امش ، قال: قلت: أحدثت حدثا يا رسول الله؟ قال: وما ذاك؟ ، قلت: أففت بي، قال: لا، ولكن هذا قبر فلان بعثته ساعيا على بني فلان، فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار

27193 - حدثنا هارون، أخبرنا ابن وهب قال: أخبرنا ابن جريج، عن منبوذ رجل من آل أبي رافع، أخبره عن الفضل بن عبيد الله، عن أبي رافع، فذكره، إلا أنه قال: فكبر ذلك في ذرعي، وقال: قلت: أحدثت حدثا؟ قال: وما ذاك؟ ، قال: قلت: أففت

مسند الروياني (1/ 477) 725 - نا أحمد بن عبد الرحمن، نا عمي، نا ابن جريج، عن منبوذ، عن الفضل بن عبيد الله، عن أبي رافع قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى العصر ذهب إلى بني الأشهل فيتحدث عندهم حتى يؤذن للمغرب، قال أبو رافع : فبينما النبي صلى الله عليه وسلم مسرعا إلى المغرب مررنا بالبقيع فقال: أف لك، أف لك فكسر ذلك في ذرعي، فاستأخرت وظننت أنه يريدني، فقال: ما لك، امش قال: قلت: أحدث حدث؟ قال: وما ذاك قال: قلت: أففت بي، قال: لا ولكن هذا قبر فلان، بعثته ساعيا على بني فلان فغل نمرة فدرع الآن مثلها من نار

أحاديث ذات صلة