- عنِ ابنِ عباسٍ في قولِه تعالى : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا نزلت في علي.
والوُدُّ محبةٌ في القلوبِ المؤمنةِ
أخرجه الطبراني (12/ 122) (12655) باختلاف يسير، وابن المغازلي في ((مناقب علي)) (375) مطولا بنحوه، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (5/ 544).
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 122) :
12655 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عون بن سلام، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: {سيجعل لهم الرحمن ودا} [مريم: 96] قال: المحبة في صدور المؤمنين، نزلت في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
مناقب علي لابن المغازلي (ص394) :
375 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طلحة بن غسان بن النعمان الكازروني -إجازة- أن عمر بن محمد بن يوسف حدثهم قال: حدثنا أبو إسحاق المديني، حدثنا أحمد بن موسى الحرامي، حدثنا الحسين بن ثابت المدني خادم موسى بن جعفر حدثني أبي عن شعبة عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي وأخذ بيد علي فصلى أربع ركعات، ثم رفع يده إلى السماء فقال: ((اللهم سألك موسى بن عمران، وإن محمدا سألك أن تشرح لي صدري، وتيسر لي أمري، وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي، واجعل لي وزيرا من أهلي! عليا اشدد به أزري، وأشركه في أمري!)).
قال ابن عباس: فسمعت مناديا ينادي: يا أحمد! قد أوتيت ما سألت.
فقال النبي: ((يا أبا الحسن ارفع يدك إلى السماء، وادع ربك وسله يعطك))، فرفع علي يده إلى السماء وهو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا.
فأنزل الله على نبيه {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا}، فتلاها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه فعجبوا من ذلك عجبا شديدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((مم تعجبون؟ إن القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، وربع في أعدائنا، وربع حلال وحرام، وربع فرائض وأحكام، والله أنزل في علي كرائم القرآن)).