- ما بالُ أقوامٍ يُتْلَى عليهم كتابُ اللهِ؛ فلا يَدْرُونَ ما يُتْلَى مما تُرِكَ ؟ ! هكذا خَرَجَتْ عَظَمَةُ اللهِ من قلوبِ بني إسرائيلَ؛ فشَهِدَتْ أبدانُهم، وغابت قلوبُهم، ولا يقبلُ اللهُ من عبدٍ عملًا حتى يَشْهَدَ بقلبِه مع بَدَنِه
أخرجه المروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (157) بلفظه
تعظيم قدر الصلاة - محمد بن نصر المروزي (1/ 198) :
157 - حدثنا يحيى بن يحيى، أنا يحيى بن سليم، عن عثمان بن أبي دهرش ، قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما فرغ من صلاته قال: يا فلان، هل أسقطت من هذه السورة شيئا؟ قال: لا أدري يا رسول الله، قال: فسأل آخر فقال: لا أدري يا رسول الله، قال: هل فيكم أبي؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: " يا أبي، هل أسقطت من هذه السورة في شيء؟ قال: نعم يا رسول الله، آية كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال أقوام يتلى عليهم كتاب الله فلا يدرون ما يتلى منه مما ترك؟ هكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل فشهدت أبدانهم وغابت قلوبهم، ولا يقبل الله من عبد عملا حتى يشهد بقلبه مع بدنه