- إذا أراد اللهُ بعبدِه الخيرَ عجَّل له العقوبةَ في الدنيا وإذا أراد اللهُ بعبدِه الشرَّ أمسكَ عنه بذنبِه حتى يوافِيَه به يومَ القيامةِ
أخرجه الترمذي بعد حديث (2396)، وابن ماجه (4031)أخرجه الترمذي (2396) واللفظ له، وأبو يعلى (4254)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (3/356).
[سنن الترمذي] (4/ 601) 2396- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة))
وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)): ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه))
[سنن ابن ماجه] (2/ 1338) 4031- حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط))
[سنن الترمذي] (4/ 601) 2396- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة))
[مسند أبي يعلى] (7/ 247 ت حسين أسد) 4254- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، عن ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله إذا أراد بعبد خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافيه يوم القيامة))،
الكامل في الضعفاء (3/ 355) [ ثنا محمد بن يحيى المروزي ثنا عاصم ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعد بن سنان عن أنس بن مالك] قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أراد الله بعبده الخير أعجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عليه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة