- إن عِظَمَ الجزاءِ مع عِظَمِ البلاءِ وإن اللهَ إذا أحبّ قوما ابتلاهُم ، من رضي فله الرِضا ومن سخطِ فله السخطُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# رقائق وزهد - أشد الناس بلاء# قدر - الرضا بالقضاء# مريض - فضل المرض والنوائب# جنائز وموت - الصبر على الأمراض والآلام والمصائب
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 2/925
الحكم:[فيه] سعد بن سنان تركه أحمد بن حنبل

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي بعد حديث (2396)، وابن ماجه (4031)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 601) 2396- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة))

وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط)): ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه))

[سنن ابن ماجه] (2/ 1338) 4031- حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: ((عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط))

أحاديث ذات صلة