- «خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ فلا تأخُذوه، ولستُم بتاركيه، يمنَعُكم من ذلك المخافةُ والفقرُ، ألا وإنَّ رحى الإيمانِ دائرةٌ، وإنَّ رحى الإسلامِ دائرةٌ، فدوروا مع الكتابِ حيث يدورُ، ألا وإنَّ السُّلطانَ والكتابَ سيفتَرِقان، ألا فلا تفارِقوا الكتابَ، ألا إنَّه سيكونُ عليكم أمراءُ إن أطعتُموهم أضلُّوكم، وإن عصيتُموهم قتَلوكم»، قالوا: فكيف نصنعُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: «كما صنع أصحابُ عيسى بنِ مريمَ حُمِلوا على الخُشُبِ ونُشِروا بالمناشيرِ، موتٌ في طاعةِ اللهِ خيرٌ من حياةٍ في معصيةِ اللهِ»

الدلالات الموضوعية:# قرآن - التمسك بالقرآن وتطبيق ما فيه# سؤال - أخذ العطاء من غير مسألة ولا تطلع إليه# فتن - أمراء الجور# أنبياء - عيسى# أقضية وأحكام - ما جاء في الرشوة
المصدر: سبل الهدى والرشاد
الراوي: معاذ بن جبل
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي
رقم/صفحة: 10/136
الحكم:رجاله ثقات

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة

- «خُذوا العطاءَ ما دام عطاءٌ، فإذا صار رِشوةٌ على الدِّينِ | موسوعة الحديث