- استَعارَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن صَفوانَ بنِ أُمَيَّةَ سِلاحًا، فقال له صَفوانُ: أعاريةٌ أمْ غَصبٌ؟ فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بل عاريةٌ.

فأعارَهُ ما بَينَ ثَلاثينَ إلى أربعينَ دِرعًا، فغَزا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فلمَّا هُزِمَ المُشرِكونَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اجمَعوا أدرُعَ صَفوانَ.

ففَقَدوا مِن دُروعِهِ دُروعًا، فقال النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصَفوانَ: إنْ شِئتَ غَرِمْناها لكَ.

فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ في قَلبي مِنَ الإيمانِ ما لم يَكُنْ يَومَئذٍ.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - لبس الدروع# غصب وضمانات - الوديعة وضمانها# هبة وهدية - الاستعارة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# مغازي - غزوة حنين
المصدر: تخريج مشكل الآثار
الراوي: ناس من آل صفوان بن أمية
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 4457
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3563)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4457)، والبيهقي (11590) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 296 ت محيي الدين عبد الحميد) :

3563 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أناس، من آل عبد الله بن صفوان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا صفوان، هل عندك من سلاح؟، قال: ‌عور ‌أم ‌غصبا، ‌قال: ‌لا، ‌بل ‌عور ‌فأعاره ما بين الثلاثين إلى الأربعين درعا، وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما هزم المشركون جمعت دروع صفوان ففقد منها أدراعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصفوان: إنا قد فقدنا من أدراعك أدراعا، فهل نغرم لك؟ قال: لا، يا رسول الله، لأن في قلبي اليوم ما لم يكن يومئذ، قال أبو داود: وكان أعاره قبل أن يسلم، ثم أسلم،

[شرح مشكل الآثار] (11/ 293) :

4457 - فوجدنا أحمد بن داود قد حدثنا، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن ناس من آل ‌صفوان بن أمية ، قالوا: استعار رسول الله صلى الله عليه وسلم من ‌صفوان بن أمية سلاحا، فقال له ‌صفوان: ‌أعارية ‌أم ‌غصب؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل عارية " فأعاره ما بين ثلاثين إلى أربعين درعا، فغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، فلما هزم المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجمعوا أدرع ‌صفوان " ففقدوا من دروعه دروعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لصفوان: " إن شئت غرمناها لك " فقال ‌صفوان: يا رسول الله، إن في قلبي من الإيمان ما لم يكن يومئذ

السنن الكبير للبيهقي (12/ 26 ت التركي) :

11590 - وأخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ، أخبرنا الحسن ابن محمد بن إسحاق، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى، حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبى رباح، عن ناس من آل ‌صفوان بن أمية ، فقالوا: استعار رسول الله -صلي الله عليه وسلم- من ‌صفوان بن أمية سلاحا، فقال ‌صفوان: ‌أعارية ‌أم ‌غصب؟ فقال: "بل عارية".

فأعاره ما بين الثلاثين إلى أربعين درعا.

قال: فغزا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- حنينا، فلما هزم الله المشركين قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "اجمعوا أدراع ‌صفوان".

ففقدوا من دروعه أدرعا قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- لصفوان: "إن شئت غرمناها لك".

فقال: يا رسول الله إن في قلبى اليوم من الإيمان ما لم يكن يومئذ.

أحاديث ذات صلة