- عن حذيفةَ قال : القلوبُ أربعةٌ : قلبٌ أغلفُ، فذلك قلبُ الكافرِ، وقلبٌ مُصَفَّحٌ، وذلك قلبُ المنافقِ، وقلبٌ أجردُ فيه سراجٌ يُزْهِرُ، فذلك قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ فيه إيمانٌ ونفاقٌ، فمثلُ الإيمانِ فيه كمثلِ شجرةٍ يمدُّها ماءُ طَيِّبٌ، ومثلُ المنافقِ مثلُ قرحةٍ يمدُّها قَيْحٌ ودمٌ، فأيهما غلب عليه غلبَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# رقائق وزهد - مثل المؤمن# إيمان - فضل الإيمان# نفاق - مثل المنافق# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
المصدر: الإيمان لابن تيمية
الراوي: أبو البختري [سعيد بن فيروز]
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 288
الحكم:المرفوع إسناده ضعيف، والصحيح موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (1439)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/ 276) واللفظ لهما، وابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (54) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق لابن المبارك ت الأعظمي (1/ 504) 1439- أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا قيس بن الربيع، أخبرنا عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: القلوب أربعة: قلب أغلف, فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس, فذاك قلب يرجع إلى الكدر بعد الإيمان، وقلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، فذاك قلب المؤمن، وقلب مصفح اجتمع فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان فيه كمثل بقيلة يمدها الماء العذب، ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم، وهو لأيتهما غلب.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (1/ 276) حدثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا الحسن بن محمد بن حميد ثنا جرير عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة ، قال: " القلوب أربعة: قلب أغلف، فذلك قلب الكافر، وقلب مصفح، فذلك قلب المنافق، وقلب أجرد فيه سراج يزهر، فذاك قلب المؤمن، وقلب فيه نفاق وإيمان، فمثل الإيمان كمثل شجرة يمدها ماء طيب، ومثل النفاق مثل القرحة يمدها قيح ودم، فأيهما ما غلب عليه غلب "

الإيمان لابن أبي شيبة (ص: 27) 54 - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة ، قال: " القلوب أربعة: قلب مصفح فذلك قلب المنافق، وقلب أغلق فذاك قلب الكافر، وقلب أجرد كأن فيه سراج يزهر فذلك قلب المؤمن، وقلب فيه نفاق وإيمان فمثله مثل قرحة يمدها قيح ودم، ومثله مثل شجرة يسقيها ماء خبيث وطيب، فأيما غلب عليها غلب "

أحاديث ذات صلة