- الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ أو بِضْعٌ وسَبْعونَ شُعْبةً أَعظَمُها لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَدْناها إماطةُ الأَذى عن الطَّريقِ، والحَياءُ شُعْبةٌ مِن الإيمانِ.

الدلالات الموضوعية:# مظالم - إماطة الأذى# إسلام - فضل الشهادتين# إيمان - شعب الإيمان# رقائق وزهد - الاستحياء من الله# إيمان - أمور الإيمان
المصدر: اللطائف من دقائق المعارف
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أبو موسى المديني
رقم/صفحة: 775
الحكم:صحيح من حديث عَبْد اللهِ بن دينار بالاتفاق

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (35)، وأبو داود (4676) واللفظ لهما، والبخاري (9) مختصرًا.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (1/ 63) 58 - (35) حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان

سنن أبي داود (4/ 219) 4676 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا سهيل بن أبي صالح، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " الإيمان بضع وسبعون: أفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة العظم عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان "

صحيح البخاري (1/ 11) 9 - حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان

أحاديث ذات صلة