- عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لرجلٍ من أصحابِه يا فلانٌ هل تزوَّجتَ قال لا وليس عندي ما أتزوَّجُ قال أليس معك { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } قال بلى قال ربعُ القرآنِ أليس معك { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } قال بلى قال ربعُ القرآنِ قال أليس معك { إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ } قال بلى قال ربعُ القرآنِ تزوَّجْ تزوَّجْ تزوَّجْ
أخرجه الطبري في ((مسند ابن عباس)) (975)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4204) مختصراً، وابن حبان في ((المجروحين)) (1/375).أخرجه الترمذي (2895)، وأحمد (13309)، وابن الـأعرابي في ((المعجم)) (1648) جميعهم باختلاف يسير.
[تهذيب الآثار - مسند ابن عباس] (2/ 658) :
975 - حدثني محمد بن مرزوق البصري، قال: حدثنا محمد بن جعفر الجرمي أبو محمد، قال: حدثنا حماد الصانع، عن الحسن، عن حذيفة، وأنس ، قالا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي: المرجئة والقدرية " القول في البيان عما في هذه الأخبار من المعاني إن قال لنا قائل: وما المرجئة؟ وما صفتهم؟ قيل: إن المرجئة: هم قوم موصوفون بإرجاء أمر مختلف فيما ذلك الأمر، فأما إرجاؤه، فتأخيره وهو من قول العرب: أرجأ فلان هذا الأمر، فهو يرجئه إرجاء، وهو مرجئه، بهمز، وأرجاه فلان يرجيه إرجاء، بغير همز فهو مرجيه، ومنه قول الله تعالى ذكره: {وآخرون مرجون لأمر الله} [[التوبة: 106]] يقرأ بالهمز، وغير الهمز بمعنى مؤخرون لأمر الله، وقوله مخبرا عن الملأ من قوم فرعون: {قالوا أرجه وأخاه} [[الأعراف: 111]] بهمز أرجه، وبغير الهمز، فأما الأمر الذي بتأخيره سميت المرجئة مرجئة، فإن ابن عيينة كان يقول فيه 976 - حدثني عبد الله بن عمير الرازي، قال: سمعت إبراهيم بن موسى يعني الفراء الرازي قال: سئل ابن عيينة عن الإرجاء، فقال: " الإرجاء على وجهين: قوم أرجوا أمر علي وعثمان، فقد مضى أولئك، فأما المرجئة اليوم فهم قوم يقولون: الإيمان قول بلا عمل، فلا تجالسوهم، ولا تؤاكلوهم، ولا تشاربوهم، ولا تصلوا معهم، ولا تصلوا عليهم ".
والصواب من القول في المعنى الذي من أجله سميت المرجئة مرجئة أن يقال: إن الإرجاء معناه ما بينا قبل من تأخير الشيء، فمؤخر أمر علي وعثمان رضي الله عنهما إلى ربهما، وتارك ولايتهما والبراءة منهما: مرجئا أمرهما، فهو مرجئ، ومؤخر العمل والطاعة عن الإيمان مرجئهما عنه، فهو مرجئ "، غير أن الأغلب من استعمال أهل المعرفة بمذاهب المتخلفين في الديانات في دهرنا هذا، هذا الاسم فيمن كان من قوله: الإيمان قول بلا عمل، وفيمن كان من مذهبه أن الشرائع ليست من الإيمان، وأن الإيمان إنما هو التصديق بالقول دون العمل المصدق بوجوبه.
[المعجم الأوسط للطبراني] (4/ 281) :
4204 - حدثنا علي بن عبد الله الفرغاني قال: نا هارون بن موسى الفروي قال: نا أبو ضمرة أنس بن عياض، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض، ولا يدخلان الجنة: القدرية، والمرجئة.
المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 375) [[ وروى عن أنس بن مالك ]] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي : المرجئة والقدرية قال ، فقال ابن عباس : يارسول الله فمن المرجئ ؟ قال : قوم يكونون في آخر الزمان إذا سئل أحدهم عن الايمان يقولون نحن مؤمنون إن شاء الله قال : فما القدرية ؟ قال : قوم يقولون لاقدر " .
حدثناه أحمد بن محمد الهروي قال : ثنا عبدالله بن مالك بن سليمان المسعودي أخبرني عن أبي الأحوص سلام بن سليم عن سلمة بن وردان .
المجروحين لابن حبان (1/ 336) نا محمد بن إسحاق الثقفي قال أخبرني أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم سمعت يحيى بن معين يقول سلمة بن وردان ليس بشيء قال أبو حاتم روى سلمة بن وردان عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه يا فلان هل تزوجت قال لا وليس عندي ما أتزوج فقال أليس معك قل هو الله أحد قال بلى قال ربع القرآن أليس معك قل يا أيها الكافرون قال بلى قال ربع القرآن قال أليس معك إذا زلزلت قال بلى قال ربع القرآن تزوج تزوج تزوج
سنن الترمذي (5/ 166) 2895 - حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري قال: حدثني ابن أبي فديك قال: أخبرنا سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من أصحابه: هل تزوجت يا فلان؟ قال: لا والله يا رسول الله، ولا عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك قل هو الله أحد؟ قال: بلى، قال: ثلث القرآن، قال: أليس معك إذا جاء نصر الله والفتح؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن قال: أليس معك قل يا أيها الكافرون؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن قال: أليس معك إذا زلزلت الأرض؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن قال: تزوج تزوج: هذا حديث حسن
[مسند أحمد] (21/ 32) 13309 - حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني سلمة بن وردان، أن أنس بن مالك ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال: أي فلان، هل تزوجت؟ قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، قال: أليس معك قل هو الله أحد؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن قال: أليس معك قل يا أيها الكافرون؟ قال: بلى.
قال: ربع القرآن .
قال: أليس معك إذا زلزلت الأرض؟ قال: بلى، قال: ربع القرآن .
قال: أليس معك إذا جاء نصر الله؟ قال: بلى.
قال: ربع القرآن .
قال: " أليس معك آية الكرسي {الله لا إله إلا هو} [البقرة: 255] ؟ " قال: بلى.
قال: ربع القرآن قال: تزوج، تزوج، تزوج ثلاث مرات
معجم ابن الأعرابي (2/ 805) 1648 - نا زيد قال: حدثني زيد بن الحباب، أخبرني سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أريد أن أتزوج، وليس لي شيء فقال أما تقرأ قل هو الله أحد؟ قال: بلى.
قال: فتزوج قال: أما تقرأ إذا زلزلت الأرض زلزالها فإنها ربع القرآن، أما تقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها ربع القرآن، أما تقرأ إذا جاء نصر الله والفتح فإنها ربع القرآن، قال: فتزوج