- الخلقُ عيالُ اللَّهِ، وأحبُّ الخلقِ إليْهِ أنفعُهم لعيالِهِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: الآداب الشرعية
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن مفلح
رقم/صفحة: 3/260
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (6947)، وأبو يعلى في ((المسند)) (3315 )، والطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (87 )

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 332) :

‌6947- حدثنا أحمد بن محمد الليثي، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الخلق عيال الله ، وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله.

مسند أبي يعلى (6/ 65 ت حسين أسد) :

‌3315 - حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا يوسف بن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخلق عيال الله، فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله

مكارم الأخلاق للطبراني (ص342) :

‌87 - ثنا سعيد بن محمد المخزومي، ثنا سعيد بن سليمان الواسطي، ثنا يوسف بن عطية الصفار، ثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الخلق ‌عيال الله، وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعياله

أحاديث ذات صلة