- يا أبا ذَرٍّ، ألَا أدلُّكَ على أفضَلِ العبادةِ، وأخَفِّها على البدَنِ، وأثقَلِها في الميزانِ، وأهوَنِها على اللِّسانِ؟ قلْتُ: بلى فِداكَ أبي وأُمِّي، قال: عليك بطُولِ الصَّمتِ وحُسْنِ الخُلُقِ؛ فإنَّك لسْتَ بعامِلٍ بمِثْلِهما.
أخرجه هناد في ((الزهد)) (2/545)، وأبو الشيخ في ((الثواب)) كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (6/18) واللفظ له
[الزهد لهناد بن السري] (2/ 545) :
حدثنا المحاربي، عن إسحاق بن أبي جعفر، عمن أخبره، عن الشعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر : " ألا أدلك على أيسر العبادة ، وأهونها على اليد ، وأخفها على اللسان ، وأثقلها في الميزان: طول الصمت ، وحسن الخلق "
[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (6/ 18) :
5215 / 2 - ورواه أبو الشيخ بن حيان في كتاب الثواب بإسناد واه، عن أبي ذر ولفظه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا ذر، ألا أدلك على أفضل العبادة، وأخفها على البدن، وأثقلها في الميزان، وأهونها على اللسان؟ قلت: بلى فداك أبي وأمي.
قال: عليك بطول الصمت وحسن الخلق؟ فإنك لست بعامل بمثلهما".