- إنَّ أحَبَّ عِبادي إليَّ الذين يَتحابُّون فيَّ، والذين يَعمُرونَ مَساجِدي، والذين يَستغفِرونَ بالأسْحارِ، أولئك الذين إذا أرَدْتُ بخَلْقي عَذابي ذَكَرْتُهم، فصَرَفْتُ عَذابي عن خَلْقي.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (8634)، وعبد الرزاق (4740)، والذهبي في ((السير)) (7/ 17) جميعا بلفظه.
شعب الإيمان (11/ 345 ط الرشد) :
[8634] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن رجل من قريش رفع الحديث قال: "يقول الله تبارك وتعالى: إن أحب عبادي إلي الذين يتحابون في، والذين يعمرون مساجدي، والذين يستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت بخلقي عذابا ذكرتهم فصرفت عذابي عن خلقي".
مصنف عبد الرزاق (3/ 49 ت الأعظمي) :
4740 - عن معمر، عن رجل من قريش وغيره يرجعونه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله: إن أحب عبادي إلي المتحابون في الدين يعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا ذكرت خلقي بعذاب ذكرتهم فصرفت عذابي عن خلقي
سير أعلام النبلاء (7/ 17) :
وبه [أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن، أنبأنا أبو محمد بن قدامة، أنبأنا أبو الفتح بن البطي، أنبأنا علي بن محمد بن محمد الخطيب، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل الصفار، أنبأنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق،]: أنبأنا معمر، عن رجل من قريش رفع الحديث، قال:
يقول الله -تعالى-: (إن أحب عبادي إلي الذين يتحابون في، والذين يعمرون مساجدي، والذين يستغفرون بالأسحار، أولئك الذين إذا أردت بخلقي عذابي ذكرتهم، فصرفت عذابي عن خلقي).