- إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يقولُ يقبَلُ توبةَ عبدِه أو يغفِرُ لعبدِه ما لم يقَعِ الحِجابُ قيلَ وما وقوعُ الحِجابِ قال تخرُجُ النَّفْسُ وهي مشركةٌ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الشرك ظلم عظيم# توبة - ما يقبل فيه التوبة وما لا يقبل# توبة - الحض على التوبة# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إيمان - العفو عما دون الشرك
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 10/201
الحكم:فيه عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجالهما ثقات وأحد إسنادي البزار فيه إبراهيم بن هانئ وهو ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21522) واللفظ له، وابن حبان (627)، والحاكم (7660) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (35/ 410) 21522- حدثنا سليمان بن داود أبو داود، حدثنا عبد الرحمن بن ثابت

بن ثوبان، حدثني أبي، عن مكحول، عن ابن نعيم، حدثه، أن أبا ذر ، حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الله يقبل توبة عبده، أو يغفر لعبده، ما لم يقع الحجاب)) قيل: وما وقوع الحجاب؟ قال: ((تخرج النفس، وهي مشركة))

صحيح ابن حبان (2/ 393) [627] أخبرنا عمر بن محمد حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا

أبي حدثنا بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن عمر بن نعيم حدثهم عن أسامة بن سلمان

أن أبا ذر حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا يا رسول الله وما وقوع الحجاب قال ((أن تموت النفس وهي مشركة))

المستدرك على الصحيحين للحاكم (4/ 286) 7660- حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء، ثنا بشر بن موسى بن شيخ بن عميرة الأسدي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان: أن أبا ذر الغفاري ، رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قيل: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس مشركة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة