- إنَّ اللهَ يغفِرُ لعبدِه ما لم يَقَعِ الحجابُ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ وما وقوعُ الحجابِ ؟ قال : ( أنْ تموتَ النَّفسُ وهي مُشرِكةٌ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الشرك ظلم عظيم# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# إيمان - العفو عما دون الشرك# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 627
الحكم:أخرجه في صحيحه، إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (21523)، والبزار (4056)، والحاكم (7660) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة) ((‌21523- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان

عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: (( أن تموت النفس وهي مشركة)).

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة)

((21524- حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان- وقال عصام: عمر بن نعيم العنسي- أن أبا ذر حدثهم- وقالا: يا رسول الله، وما وقوع الحجاب؟- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله ليغفر لعبده)) فذكرا مثله)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 444) 4056- حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: نا الهيثم بن جميل، قال: نا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم العنسي، عن أسامة بن سلمان، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا: وما الحجاب؟ قال: ما لم تمت النفس وهي مشركة.

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 286) ‌7660- حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء، ثنا بشر بن موسى بن شيخ بن عميرة الأسدي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان: أن أبا ذر الغفاري ، رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قيل: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس مشركة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ((.

---

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة) ((‌21523- حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان

عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: (( أن تموت النفس وهي مشركة)).

[مسند أحمد] (35/ 412 ط الرسالة)

((21524- حدثنا علي بن عياش وعصام بن خالد، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان- وقال عصام: عمر بن نعيم العنسي- أن أبا ذر حدثهم- وقالا: يا رسول الله، وما وقوع الحجاب؟- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الله ليغفر لعبده)) فذكرا مثله)).

[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 444) 4056- حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: نا الهيثم بن جميل، قال: نا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم العنسي، عن أسامة بن سلمان، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن الله ليغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قالوا: وما الحجاب؟ قال: ما لم تمت النفس وهي مشركة.

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 286) ‌7660- حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه إملاء، ثنا بشر بن موسى بن شيخ بن عميرة الأسدي، ثنا عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن عمر بن نعيم، عن أسامة بن سلمان: أن أبا ذر الغفاري ، رضي الله عنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يغفر لعبده ما لم يقع الحجاب)) قيل: يا رسول الله، وما الحجاب؟ قال: ((أن تموت النفس مشركة)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ((.

أحاديث ذات صلة