أوحى اللهُ عزَّ وجلَّ إلى إبراهيمَ: أنْ يا خليلي، حسِّنْ خُلُقَك، وَلِنْ مع الكفَّارِ؛ تدخُلْ مداخِلَ الأبرارِ، فإنْ كلمتي سبَقَتْ: لَمَن حسُنَ خُلُقُه أنْ أُظِلَّه في ظلِّ عرْشِي، وأنْ أسْقِيَه مِن حظيرةِ قُدُسي، وأنْ أُدْنِيَه مِن جِواري.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6506)، والديلمي في ((الفردوس)) (494)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (6/225) باختلاف يسيرغير متوفر: التخريج
[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 315) :
6506 - حدثنا محمد بن داود، ثنا عمرو بن سواد السرحي، ثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أوحى الله إلى إبراهيم: يا خليلي، حسن خلقك، ولو مع الكافر تدخل مدخل الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه أن أظله تحت عرشي، وأن أسقيه من حظيرة قدسي، وأن أدنيه من جواري
لم يرو هذا الحديث عن سعيد المقبري إلا أبو أمية بن يعلى، تفرد به مؤمل بن عبد الرحمن، ولا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد "
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (6/ 225) :
[1507] أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي أنا القاسم بن مهدي وموسى بن الحسن الكوفي قالا نا عمرو بن سواد نا مؤمل بن عبد الرحمن أبو العباس الثقفي نا أبو أمية بن يعلى عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوحى إلى إبراهيم أن يا خليلي حسن خلقك ولو مع الكفار تدخل مداخل الأبرار فإن كلمتي سبقت من حسن خلقه أن أظله في ظل عرشي وأن أسقيه من حظيرة قدسي وأن أدنيه من جوراي