- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يشيرُ بها للتوحيدِ
أخرجه الطبراني (4/ 217)(4176)، وأبونعيم في ((معرفة الصحابة))(2523)، والبيهقي (2831) جميعهم بمعناه .
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 217) :
4176 - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن مقسم، عن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا جلس في آخر صلاته يشير بأصبعه السبابة ، وكان المشركون يقولون يسحر بها وكذبوا، ولكنه التوحيد
معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 985) :
2523 - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن بكير، ح وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسماعيل بن أبي كريمة، ثنا محمد بن سلمة الحراني، قالا: عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن مقسم أبي القاسم، عن خفاف بن رخصة ، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا جلس في آخر صلاته ليسلم يشير بأصبعه السبابة قال: فكان المشركون يقولون: يسحر بها وكذبوا، ولكنه التوحيد " لفظ عبيد بن يعيش وقال محمد بن سلمة: عن مقسم، حدثني رجل من أهل المدينة، أن خفافا قال مثله
السنن الكبير للبيهقي (3/ 632 ت التركي) :
2831 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه، أخبرنا أبو محمد ابن حيان، حدثنا الفريابى، حدثنى أبو الأصبغ عبد العزيز بن يحيى، حدثنى محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمران بن أبي أنس، عن مقسم أبى القاسم قال: حدثنى رجل من أهل المدينة قال: صليت إلى جنب خفاف بن إيماء بن رحضة ، فرآنى أشير بإصبعى في الصلاة فقال: ابن أخى لم تفعل هذا؟ قلت: إنى رأيت خيار الناس وفقهاءهم يفعلونه.
قال: قد أصبت، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشير بإصبعه إذا جلس يتشهد في صلاته، وكان المشركون يقولون: إنما يسحرنا.
وإنما يريد النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد.