- مَنْ تَدايَنَ بدَينٍ، وفي نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ تَجاوَزَ اللهُ عنه، وأَرْضى غَريمَهُ بما شاءَ، ومَنْ تَدايَنَ بدَينٍ وليس في نفسِهِ وَفاؤهُ، ثُمَّ ماتَ؛ اقتَصَّ اللهُ لغريمِهِ منه يومَ القيامةِ.

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الحساب والقصاص# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء# قرض - إثم من مات وعليه قرض# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# مظالم - قصاص المظالم
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: أبو أمامة
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 2240
الحكم:[سكت عنه وقال في المقدمة رواته ثقات احتج بمثله الشيخان أو أحدهما]

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (8/ 240) (7937) بلفظه.

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 28) :

2206 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ أبو المثنى، حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ‌تداين ‌بدين، وفي نفسه وفاؤه، ثم مات، تجاوز الله عنه، وأرضى غريمه بما شاء، ومن ‌تداين ‌بدين وليس في نفسه وفاؤه، ثم مات، اقتص الله لغريمه عنه يوم القيامة

[المعجم الكبير للطبراني] (8/ 240) :

7937 - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، عن بشر بن نمير، عن القاسم، عن أبي ‌أمامة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من ‌داين ‌بدين، ‌وفي نفسه وفاؤه، فمات تجاوز الله عنه، وأرضى غريمه بما شاء، ومن داين بدين، وليس في نفسه وفاؤه فمات، اقتص الله لغريمه منه يوم القيامة

أحاديث ذات صلة