إنَّ الأنبياءَ يومَ القيامةِ، كلُّ اثنين منهُم خليلانِ دونَ سائرِهم، فخليلي منهُم يومئذٍ خليلُ اللهُ إبراهيمُ عليهِ السلامُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خصائصه صلى الله عليه وسلم# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - عظم قدر النبي صلى الله عليه وسلم# إيمان - اليوم الآخر# أنبياء - إبراهيم
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: سمرة بن جندب
المحدث: منكر، الألباني
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني ((7/ 258)_x000D_ ) (7048) والذهبي في (( ميزان الاعتدال)) ((4/ 89)) بلفظه.غير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 258) 7048 - حدثنا موسى بن هارون، ثنا مروان بن جعفر السمري، ثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا صلى أحدكم فليقل: اللهم باعد بيني وبين خطيئتي، كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أعوذ بك أن تصد عني وجهك يوم القيامة، اللهم نقني عن خطيئتي، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أحيني مسلما , وأمتني مسلما "

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 258)

7052 - وبإسناده عن سمرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الأنبياء يوم القيامة كل اثنين منهم خليلان دون سائرهم، قال: فخليلي منهم يومئذ خليل الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم "

ميزان الاعتدال (4/ 89) حدثنا مطين، وموسى بن هاررن، قالا: حدثنا مروان، حدثنا محمد

ابن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن جده : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا أن يصلى أحدنا كل ليلة بعد العشاء المكتوبة ما قل أو كثر، ويجعلها وترا.

وبه إلى سمرة سوى مطين، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا صلى أحدكم فليقل: اللهم باعد بينى وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم أحينى مسلما وأمتنى مسلما.

وبه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لنا: إن الانبياء يوم القيامة كل اثنين منهم خليلان، فخليلى منهم يومئذ إبراهيم عليه السلام.

أحاديث ذات صلة