أنَّ رجلًا من أهلِ نجرانَ احتَفر حفيرةً فوجد فيها لوحًا من ذهبٍ فيه مكتوبٌ : أترجو أمَّةً قتلتْ حُسينًا *** شفاعةَ جدِّه يومَ الحسابِ.
وكُتب إبراهيمُ خليلُ اللهِ.
فجاؤوا باللَّوحِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقرأه ثمَّ بكَى.
وقال : من آذاني في عترتي لم تنلْه شفاعتي
أخرجه الحاكم في ((الأمالي)) كما في ((تنزيه الشريعة المرفوعة)) لأبي الحسن الكناني (1/409).غير متوفر: التخريج
الموضوعات لابن الجوزي (2/ 208) 763- أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو بكر بن خلف الشيرازي , قال: أنبأنا الحاكم أبو عبد الله النيسابوري , قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الملك الأموي , قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن يحيى الحمصي , قال: حدثنا أبو عمارة محمد بن أحمد بن المهتدي , قال: حدثنا قرة بن حبيب , قال: حدثنا الحكم بن فضيل: قال: حدثنا خالد الحذاء , عن أبي قلابة , عن أنس بن مالك , أن رجلا من أهل نجران احتفر حفيرة فوجد فيها لوحا من ذهب فيه مكتوب: أترجوا أمة قتلت حسينا ...
شفاعة جده يوم الحساب
وكتب إبراهيم خليل الله: فجاؤوا باللوح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأه ثم بكى وقال: من آذاني في عترتي لم تناله شفاعتي.
- قال المصنف: قلت: من وضع مثل هذا فقد ألقى جلباب الحياء عن وجهه , والعجب من الحاكم أبي عبد الله كيف أدخله في أماليه , والأمالي ينبغي أن تنتقى , غير أنه كثر الميل , ولما خاف أن يقبح فعله، قال عقبة: الحمل فيه على سليمان , وهذا لأن سليمان كذاب وضاع.