أنَّ عليًّا رضِيَ اللهُ عنه أرسَلَ إليه: ما يَمنَعُك أنْ تَخرُجَ معي؟ فقال: إنَّ خَليلي وابنَ عمِّك أخبَرَني أنَّه سيكونُ اختلافٌ وفُرقةٌ، وأمَرَني أنْ أقعُدَ -أو أجلِسَ- في بَيتي.
قال: ونَهانا أنْ نُكفِّنَه في قَميصٍ كان عنده، قال: فكفَّنَّاهُ فيه، فأصْبَحنا -واللهِ- وهو على المِشْجَبِ.
غير متوفر: التخريجأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (599) واللفظ له، والترمذي (2203)، وابن ماجة (3960) بنحوه.
مسند ابن أبي شيبة (2/ 102) 599 - نا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي عمرو القسملي، عن بنت وهب بن صيفي، أن عليا ، أرسل إلى أبيها ما يمنعك أن تخرج معي؟، قال: إن خليلي وابن عمك أخبرني أنه سيكون اختلاف وفرق وأمرني أن أقعد أو أجلس في بيتي، قال: ونهى أن نكفنه في قميص كان عنده فكفناه فيه، وأصبحنا والله وهو على المشجب
سنن الترمذي ت شاكر (4/ 490) 2203 - حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد الله بن عبيد، عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري، قالت: جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه، فقال له أبي: إن خليلي وابن عمك عهد إلي إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك قالت: فتركه: وفي الباب عن محمد بن مسلمة وهذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد
سنن ابن ماجه (2/ 1309) 3960 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا صفوان بن عيسى قال: حدثنا عبد الله بن عبيد - مؤذن مسجد حردان - قال: حدثتني عديسة بنت أهبان، قالت: لما جاء علي بن أبي طالب هاهنا البصرة، دخل على أبي ، فقال: يا أبا مسلم ألا تعينني على هؤلاء القوم؟ قال: بلى، قال: فدعا جارية له، فقال: يا جارية أخرجي سيفي، قال: فأخرجته، فسل منه قدر شبر، فإذا هو خشب، فقال: إن خليلي وابن عمك صلى الله عليه وسلم، عهد إلي إذا كانت الفتنة بين المسلمين فأتخذ سيفا من خشب، فإن شئت خرجت معك ، قال: لا حاجة لي فيك ولا في سيفك