- ألَا أُعلمُكَ كلماتٍ إذا قُلتَهُنَّ نِمْتَ ؟ قُلِ : ( اللهُمَّ ربَّ السمواتِ السَّبْعِ وما أظَلَّتْ، وربَّ الأرَضِيينَ وما أقَلَّتْ، وربَّ الشياطينِ وما أضَلَّتْ ، كُنْ لِي جارًا من شَرِّ خلْقِكَ أجمعينَ أنْ يَفرُطَ عليَّ أحدٌ مِنهمْ أو يَطْغَى، عزَّ جارُكَ وجلَّ ثناؤُكَ ولا إِلهَ غيرُكَ، لا إِلهَ إلَّا أنْتَ )
أخرجه الترمذي (3523)، والطبراني وفي ((المعجم الأوسط)) (146) واللفظ لهما.
سنن الترمذي (5/ 538) :
3523 - حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا الحكم بن ظهير قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ، قال: شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي، عز جارك، وجل ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت ".
هذا حديث ليس إسناده بالقوي والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث ويروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا من غير هذا الوجه
[المعجم الأوسط - للطبراني] (1/ 52) :
146 - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان قال: نا يحيى بن سليمان الجعفي قال: نا الحكم بن ظهير، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه قال: شكا خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرق من الليل، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السماوات السبع وما أظلت، ورب الأرضين السبع وما أقلت، ورب الرياح وما أذرت، كن لي جارا من شر خلقك
لم يرو هذا الحديث عن علقمة إلا الحكم بن ظهير