- ما مِن مُسلِمٍ يَنصِبُ وَجْهَه للهِ عزَّ وجلَّ في مَسأَلةٍ؛ إلَّا أعطاها إيَّاه، إمَّا أنْ يُعجِّلَها له، وإمَّا أنْ يَدَّخِرَها له.
أخرجه أحمد (9785) واللفظ له، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (711)، والحاكم (1829)
[مسند أحمد] - الرسالة (15/ 487) 9785 - حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمه عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم ينصب وجهه لله عز وجل في مسألة، إلا أعطاها إياه، إما أن يعجلها له، وإما أن يدخرها له "
الأدب المفرد (ص: 248) 711 - حدثنا ابن شيبة قال: أخبرني ابن أبي الفديك قال: حدثني عبيد الله بن موهب، عن عمه عبيد الله، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مؤمن ينصب وجهه إلى الله يسأله مسألة، إلا أعطاه إياها، إما عجلها له في الدنيا، وإما ذخرها له في الآخرة ما لم يعجل ، قال: يا رسول الله، وما عجلته؟ قال: " يقول: دعوت ودعوت، ولا أراه يستجاب لي "
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 674) 1829 - حدثنا ابن عركان، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، ثنا محمد بن يزيد الرفاعي، ثنا وكيع، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد ينصب وجهه إلى الله عز وجل في مسألة إلا أعطاه الله إياها: إما أن يعجلها، وإما أن يدخرها هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه