- أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأتانِ في أيديهِما أساوِرُ مِن ذهَبٍ، فقالَ لهُما النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتُحِبَّانِ أنْ يُسَوِّرَكُما اللَّهُ عزَّ وجلَّ يَومَ القيامةِ أساوِرَ من نارٍ؟! " قالتا: لا.
قالَ: فأدِّيَا حقَّ اللَّهِ في الِّذي في أيديكُما.
أخرجه أبو داود (1563)، والترمذي (637) باختلاف يسير، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (8291) واللفظ لهأخرجه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (982) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1563) بنحوه، وأحمد (6667) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (2/ 95) 1563- حدثنا أبو كامل، وحميد بن مسعدة، المعنى، أن خالد بن الحارث، حدثهم، حدثنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: ((أتعطين زكاة هذا؟))، قالت: لا، قال: ((أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار؟))، قال: فخلعتهما، فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله عز وجل ولرسوله.
[سنن الترمذي] (3/ 20) 637- حدثنا قتيبة قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، أن امرأتين أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب، فقال لهما: ((أتؤديان زكاته؟))، قالتا: لا، قال: فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار؟))، قالتا: لا، قال: ((فأديا زكاته)): وهذا حديث قد رواه المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، نحو هذا، ((والمثنى بن الصباح وابن لهيعة يضعفان في الحديث، ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء)).
معرفة السنن والآثار (6/ 141) 8291- وكأنه أراد ما أخبرناه أبو بكر بن الحارث الأصبهاني الفقيه قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا أبو أسامة، عن حسين بن ذكوان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جاءت امرأة وابنتها من أهل اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يدها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال: ((هل تعطين زكاة هذا؟)) قالت: لا قال: ((فيسرك أن يسورك الله بسوارين من نار؟)) قال: فخلعتهما، وقالت: هما لله ولرسوله.
[تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي] (3/ 69) :
قال أحمد: ثنا أبو معاوية ثنا حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبان أن يسوركما الله عز وجل يوم القيامة أساور من نار؟! قالتا: لا.
قال: فأديا حق الله في الذي في أيديكما.
طريق ثان: رواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب كما ذكرناه.
طريق ثالث: رواه ابن لهيعة عن عمرو كذلك.
[التحقيق في أحاديث الخلاف] (2/ 43) :
982 - أخبرنا هبة الله بن محمد أنبأنا الحسن بن علي التميمي أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال أتت النبي صل الله عليه وسلم امرأتان في أيديهما أساور من ذهب فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم أتحبان أن يسوركما الله عز وجل يوم القيامة أساور من نار قالتا لا قال فأديا حق الله في الذي في أيديكما
- طريق ثاني رواه المثني بن الصباح عن عمرو بن شعيب كما ذكرناه
- طريق ثالث رواه ابن لهيعة عن عمرو كذلك طريق رابع
سنن أبي داود (2/ 4 ط مع عون المعبود) :
1563 - حدثنا أبو كامل، وحميد بن مسعدة المعنى أن خالد بن الحارث حدثهم نا حسين ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن امرأة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: أتعطين زكاة هذا قالت: لا قال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقالت: هما لله ولرسوله.
مسند أحمد (11/ 248 ط الرسالة) :
6667 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟ " قالتا: لا، قال: " فأديا حق هذا الذي في أيديكما " .