- ما أُحطتُم عليهِ وأُعلمتموهُ فهو لكُم وما لم يُحَطْ عليهِ فهوَ لله ولرسولهِ.
أخرجه البزار (6777) مطولاً، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/339)، والبيهقي (12164) واللفظ لهما
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 254) :
6777- حدثنا علي بن سعيد المسروقي، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، حدثنا عباد بن منصور ، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطريق الميتاء الذي يؤتى من كل مكان إذا تشاجر أهله فيه فإن عرضه سبع أذرع وقضى أن ما أحطتم عليه فهو لكم، وما لم يحيطوا عليه فهو لله ولرسوله.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
ولا رواه عن عبد الرحيم إلا علي بن سعيد ولم يسمعه إلا منه، ولم يتابع عليه، وكان ثقة.
الكامل في الضعفاء (4/ 339) ثنا علي بن العباس ثنا علي بن سعيد الكندي ثنا عبد الرحيم عن عباد بن منصور الناجي عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أنس قال قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم في الطريق الميتاء الذي تؤتاه من كل مكان إذا استأذن أهله فيه فإن عرضه سبعة أذرع وقضى في الشعاب قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أحطتم عليه وأعلمتموه فهو لكم وما لكم يحط عليه فهو لله ولرسوله
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (6/ 148) 12164- أخبرنا أبو سعد المالينى أخبرنا أبو أحمد بن عدى حدثنا على بن العباس حدثنا على بن سعيد الكندى حدثنا عبد الرحيم عن عباد بن منصور الناجى عن أيوب السختيانى عن أبى قلابة عن أنس فى الشعاب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما أحطتم عليه وأعلمتموه فهو لكم وما لم يحط عليه فهو لله ولرسوله .