- ستةٌ لَعَنْتُهُم ولعنهم اللهُ وكلُّ نبيٍّ مُجَابٌ : الزائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، والمُتَسَلِّطُ بالجَبَروتِ فيُعِزُّ بذلك مَن أَذَلَّ اللهُ ويُذِلُّ مَن أَعَزَّ اللهُ، والمُسْتَحِلُّ لحَرَمِ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ مِن عِتْرَتِي ما حَرَّم اللهُ، والتاركُ لِسُنَّتِي

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# رقائق وزهد - الترهيب من مواقعة الحدود وانتهاك المحارم# فتن - أمراء الجور# قدر - التكذيب بالقدر# إيمان - اجتناب التحريف والتعطيل والتكييف والتمثيل# اعتصام بالسنة - مخالفة السنة# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع
الراوي: عائشة وعلي بن أبي طالب، علي، عائشة أم المؤمنين
المحدث: السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 3248
الحكم:صحيح، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (2015) واللفظ له، والمخلص في ((المخلصيات)) (3/ 70)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) ((222) بزيادة سبعة.أخرجه الترمذي (2154)، وابن حبان (5749)، والطبراني (3/127) (2883) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 457) ((‌2154- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي المزني، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي كان: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليعز بذلك من أذل الله، ويذل من أعز الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي)): هكذا روى عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه سفيان الثوري، وحفص بن غياث، وغير واحد، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن علي بن حسين، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح))

[صحيح ابن حبان] (13/ 60) 5749- أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمرة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ستة لعنتهم ولعنهم الله، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمسلط بالجبروت ليذل بذلك من عز الله، وليعز به من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتى)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (3/ 127) 2883- حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن أبي الموالي، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ستة لعنتهم، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله عز وجل، والمكذب بقدر الله، والمستحل محارم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك للسنة.

---

المستدرك على الصحيحين (2/ 571) :

3940 - حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أنبأ عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ، أنبأ عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي، حدثني أبي، ثنا سفيان، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب، قال: سمعت علي بن الحسين، يحدث عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ستة لعنتهم ولعنهم الله وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله، والتارك لسنتي، ‌والمستحل من عترتي ما حرم الله، ‌والمستحل لحرم الله قال سفيان: اقرءوا سورة والليل إذا يغشى، {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} [[الليل: 6]] هكذا حدثناه أبو علي وله إسناد صحيح أخشى أني ذكرته فيما تقدم

المخلصيات (3/ 70) :

2015- (128) حدثنا أحمد: حدثنا أبي: حدثنا أبي، عن ابن سمعان، عن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة لعنهم الله، فلعنهم بلعنة الله كل شيء، فاستجيب له: المغير لكتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمبدل لسنة نبي الله، ‌والمستحل ‌من ‌عترتي ما حرم الله، والمستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلا له جرأة على الله، والمتسلط في سلطانه بالجبروت ليعز ما أذل الله، ويذل ما أعز الله، والمستحل لحرم الله عز وجل

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية (1/ 143) :

222 قال ونا حصين عن سفيان الثوري عن عبيد الله بن موهب عن علي ابن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.

[[‌إني ‌لعنت ‌سبعة ‌فلعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبر ليعز من أذل ويذل من أعزه الله والمستأثر على المسلمين بقتلهم مستحلا والمستحل من عترتي ما حرم والمخالف لسنتي]]

قال المصنف: هذان حديثان لا يصحان أما الأول فإن الحارث كذاب قاله ابن المديني وكذلك محمد بن عثمان وفي الحديث الثاني حصين بن مخارق.

قال الدارقطني: يضع الحديث.

أحاديث ذات صلة