- عن عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: بينَ السماءِ الدُّنيا والتي تليها خمسُمئةِ عامٍ، وبينَ كلِّ سماءٍ خمسُمئةِ عامٍ، وبينَ السابعةِ والكرسيِّ خمسُمئة عامٍ، وبينَ الكرسيِّ والماءِ خمسُمئةِ عامٍ، والكرسيُّ فوقَ الماءِ، واللهُ فوقَ الكرسيِّ، ويعلَمُ ما أنتم عليه.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الكرسي وما يتعلق به# إيمان - استواء الله على العرش# خلق - العرش# خلق - خلق السموات والأرض وما فيهما# إيمان - عظمة الله وصفاته
المصدر: العلو للذهبي
الراوي: زر بن حبيش
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 45
الحكم:رواه بنحوه المسعودي ولفظه والله فوق ذلك لا يخفى عليه شيء من أعمالكم وله طرق

بيانات التخريج:

أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (1/ 244)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (81)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (2/ 565) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

التوحيد لابن خزيمة (1/ 244) حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخولاني، قال: ثنا أسد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود ، قال: ما بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماء مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، والعرش فوق السماء، والله تبارك وتعالى فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه.

الرد على الجهمية للدارمي (ص: 55) 81 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود ، رضي الله عنه قال: ما بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام، وبين الكرسي إلى الماء خمسمائة عام، والعرش على الماء، والله تعالى فوق العرش، وهو يعلم ما أنتم عليه

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 565) حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم، حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا المسعودي، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: إن ما بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة عام، وما بين كل سماءين مسيرة خمسمائة عام، ونضد كل سماء - يعني غلظه - خمسمائة عام، وما بين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمسمائة عام، وما بين الكرسي إلى الماء مسيرة خمسمائة عام، والعرش فوق الماء، والله تبارك وتعالى فوق العرش، لا يخفى عليه من أعمالكم شيء

أحاديث ذات صلة