- ما الكرسيُّ في العرشِ إلا كحلقةٍ من حديدٍ أُلْقِيَتْ بين ظهريْ فلاةٍ من الأرضِ، والكرسيُّ موضعُ القدميْنِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الكرسي وما يتعلق به# خلق - العرش# عقيدة - عظمة الله سبحانه وتعالى# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو ذر الغفاري
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 6118
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((العظمة)) (2/587) بلفظه، والطبري في ((التفسير)) (4/539) بلفظه ولم يذكر أخره

الأصول والأحكام

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (2/ 587) :

[حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، حدثنا أصبغ بن الفرج، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، يقول: عن أبيه] فقال أبو ذر رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهري فلاة من الأرض، والكرسي موضع القدمين

تفسير الطبري (4/ 539) :

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن ‌زيد في قوله: {وسع كرسيه السماوات والأرض}.

قال: قال ابن ‌زيد: فحدثنى أبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما السماوات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس".

قال: وقال أبو ذر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما ‌الكرسي ‌في ‌العرش ‌إلا ‌كحلقة من حديد ألقيت بين ظهرى فلاة من الأرض"

أحاديث ذات صلة