- المهاجِرونَ والأنصارُ أولياءُ بعضُهم لبعضٍ والطُّلقاءُ من قريشٍ والعُتقاءُ من ثَقيفٍ بعضُهم أولياءُ بعضٍ وفي روايةٍ بعضُهم أولياءُ بعضٍ في الدُّنيا والآخرةِ
أخرجه أحمد (19215) بزيادة في آخره. والرواية: أخرجها أحمد (19218)، وابن حبان (7260)، والطبراني (2/309) (2284)
[مسند أحمد] (31/ 547) 19215- حدثنا وكيع، عن شريك، عن عاصم، عن أبي وائل، عن جرير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( المهاجرون والأنصار أولياء بعضهم لبعض، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض إلى يوم القيامة)) قال شريك، فحدثنا الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
[مسند أحمد] (31/ 549) 19218- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن موسى بن عبد الله، عن عبد الرحمن بن هلال العبسي، عن جرير بن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( الطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والمهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))
صحيح ابن حبان (16/ 250) 7260- أخبرنا أبو يعلى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل عن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة))
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (2/ 309) 2284- حدثنا علي بن إسحاق الوزير الأصبهاني، حدثنا أبو كريب، حدثنا الحسن بن عطية، حدثنا قيس بن الربيع عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة، والطلقاء من قريش، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة.