- ما مررت بسماءٍ من السماواتِ إلا قالت الملائكةُ يا محمدُ مرْ أمتَكم بالحجامةِ والشونيزِ
أخرجه الترمذي (2053)، وأحمد (3316) مطولاً باختلاف يسير، وابن ماجه (3477) باختلاف يسير، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (5/94) واللفظ له
[سنن الترمذي] (4/ 391) 2053- حدثنا عبد بن حميد قال: أخبرنا النضر بن شميل قال: حدثنا عباد بن منصور، قال: سمعت عكرمة، يقول: كان لابن عباس ، غلمة ثلاثة حجامون ((فكان اثنان منهم يغلان عليه وعلى أهله وواحد يحجمه ويحجم أهله)) قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم العبد الحجام، يذهب الدم، ويخف الصلب، ويجلو عن البصر)) وقال: (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين عرج به ما مر على ملإ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة)) وقال: ((إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة ويوم تسع عشرة ويوم إحدى وعشرين)) وقال: ((إن خير ما تداويتم به السعوط واللدود والحجامة والمشي)) وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لده العباس وأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لدني؟)) فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد غير عمه العباس قال عبد: قال النضر: اللدود: الوجور: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور وفي الباب عن عائشة
[مسند أحمد] (5/ 340 ط الرسالة) ((3316- حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( خير يوم تحتجمون فيه، سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين))، وقال: (( وما مررت بملإ من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)).
[سنن ابن ماجه] (2/ 1151 ) ((3477- حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا زياد بن الربيع قال: حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (( ما مررت ليلة أسري بي، بملإ من الملائكة، إلا كلهم يقول لي: عليك، يا محمد بالحجامة))