- لا تزالُ المغفرةُ على العبدِ ما لمْ يقعِ الحجابُ قيلَ يا نبيَّ اللهِ وما الحجابُ قال الشركُ بهِ وما مِنْ نفسٍ تلقاهُ لا تشركُ بهِ إلا حلَّتْ لها المغفرةُ مِنَ اللهِ إنْ شاءَ غفرَ لها وإنْ شاءَ عذَّبَها ثم قال لا أعلمُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأَ { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (29/362) بلفظه.
الكامل لابن عدي (9/ 516) 15999 - حدثنا علي بن خلف بن علي بمصر، حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور، حدثنا معتمر، حدثني علي بن صالح، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه، عن جابر ؛ أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب، قيل: يا نبي الله، وما الحجاب؟ قال: الشرك به، وما من نفس تلقاه لا تشرك به إلا حلت لها المغفرة من الله، إن شاء غفر لها، وإن شاء عذبها.
ثم قال: لا أعلم إلا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء}.
ولموسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله، عن جابر أحاديث غير ما ذكرت.
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (29/ 362) أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بن المقرئ أنبأ أبو يعلى ثنا محمد بن أبي بكر ثنا معتمر وعامر بن صالح وعمرو بن عثمان عن موسى بن عبيدة عن أخيه عن جابر بن عبد الله أن نبي الله (صلى الله عليه وسلم) قال لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب قيل يا نبي الله وما الحجاب قال الإشراك بالله قال ما من نفس تلقى الله عز وجل لا تشرك به شيئا إلا حلت له المغفرة من الله إن شاء أن يعذبها وإن شاء أن يغفر لها غفر لها ثم قرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء "