- نحو [كما لا يَنفعُ مَعَ الشِّركِ شَيءٌ، كَذا لا يَضُرُّ مَعَ الإيمانِ شَيءٌ]

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الشرك ظلم عظيم# عقيدة - المرجئة# إيمان - فضل الإيمان# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إيمان - أحكام الإيمان
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: المعلمي
رقم/صفحة: 454
الحكم:خطأ من يحيى بن يمان

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (4/ 199)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4382)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (287) جميعهم بلفظه.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 199) حدثناه جدي قال: حدثنا حجاج بن نصير قال: حدثنا المنذر بن زياد الطائي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه , قال: سمعت , رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول: كما لا ينفع مع الشرك شيء , كذلك لا يضر مع الإيمان شيء

الكامل لابن عدي (معتمد) (3/ 297)

4382 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا حجاج بن نصير أبو محمد، حدثنا المنذر بن زياد الطائي عن زيد بن أسلم، عن أبيه، سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء.

قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم رواه عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بن زياد هذا.

ولحجاج بن نصير أحاديث وروايات عن شيوخه، ولا أعلم له شيئا منكرا غير ما ذكرت، وهو في غير ما ذكرته صالح.

الموضوعات لابن الجوزي (معتمد) (1/ 200)

287- أنبأنا أبو منصور القزاز، قال: أنبأنا أبو بكر بن ثابت، قال: أنبأنا محمد بن محمد بن علي بن الطبيب، قال: أنبأنا عمر بن إبراهيم المقرئ، قال: حدثنا بندار البصلاني، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد، قال: حدثنا حجاج بن نصير، قال: حدثنا المنذر بن زياد الطائي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: كما لا ينفع مع الشرك شيء، كذلك لا يضر مع الإيمان شيء.

- قال المؤلف: هذا حديث لا يصح، قال عمرو بن على الفلاس: كان المنذر بن زياد كذابا.

وقال الدارقطني: متروك له مناكير.

قال المصنف: وقد رواه أحمد بن مهدي , عن أحمد بن عبد الله الهروي، عن عبد الله بن المعدان الأزدي , عن أنس بن مالك , عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال: إني لأرجوا أن لا يضر مع التوحيد ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل.

قال المؤلف: وهذه الطريقة باطلة , وهي من عمل أحمد بن عبد الله الهروي , وكان كذابا.

أحاديث ذات صلة