- عن أبي بكرٍ أنَّ الظُّلمَ في هذه الآيةِ هو الشِّركُ.
أخرجه الحاكم (3648)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/30)
[المستدرك على الصحيحين] (2/ 478) :
3648 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا عبد الله بن إدريس، أنبأ أبو إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: ما تقولون في قول الله عز وجل {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [[فصلت: 30]] وقوله تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا} [[الأنعام: 82]] إيمانهم بظلم؟ فقالوا: الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفتوا وقوله: ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة.
فقال أبو بكر: حملتموها على غير وجه المحمل، ثم استقاموا ولم يلتفتوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أي بشرك هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ".
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (1/ 30) :
حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أحمد بن علي بن الجارود ثنا عبد الله ابن سعيد الكندي ثنا عبد الله بن إدريس الأودي.
وحدثنا الحسين بن محمد ثنا الحسن ثنا حميد ثنا جرير ثنا أبو إسحاق الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن الأسود بن هلال.
قال قال أبو بكر رضي الله تعالى عنه لأصحابه: ما تقولون في هاتين الآيتين؟ {(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)} و {(الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم)}.
قال قالوا: ربنا الله ثم استقاموا، فلم يدينوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم بخطيئة.
قال لقد حملتموها على غير المحمل، ثم قال: قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلم يلتفقوا إلى إله غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بشرك.