- الظلمُ الذي ذكرَهُ اللهُ تعالى في هذا الموضعِ هو : الشركُ
أخرجه البخاري (3429 )، ومسلم (124) بمعناه
[صحيح البخاري] (4/ 162) 3429- حدثني إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال ((لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال: ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم})).
[صحيح مسلم] (1/ 114 ) ((197- (124) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع.
عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [6/الأنعام/ آية 82] شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ليس هو كما تظنون.
إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم))} [31/لقمان/ آية 13]))
198- (124) حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم.
قالا: أخبرنا عيسى (وهو ابن يونس) ح وحدثنا منجاب بن الحارث التيمي.
أخبرنا ابن مسهر.
ح وحدثنا أبو كريب.
أخبرنا ابن إدريس.
كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد.
قال أبو كريب: قال ابن إدريس
حدثنيه أولا أبي، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، ثم سمعته منه