- الظلمُ الذي ذكرَهُ اللهُ تعالى في هذا الموضعِ هو : الشركُ

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الأنعام# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# إيمان - الشرك ظلم عظيم# مظالم - الشرك أكبر المظالم
المصدر: تفسير الطبري
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: ابن جرير الطبري
رقم/صفحة: 5/1/323
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (3429 )، ومسلم (124) بمعناه

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (4/ 162) ‌3429- حدثني إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه قال ((لما نزلت {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله أينا لا يظلم نفسه قال: ليس ذلك إنما هو الشرك ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم})).

[صحيح مسلم] (1/ 114 ) ((197- (‌124) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا عبد الله بن إدريس وأبو معاوية ووكيع.

عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: لما نزلت: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم} [6/الأنعام/ آية 82] شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((ليس هو كما تظنون.

إنما هو كما قال لقمان لابنه: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم))} [31/لقمان/ آية 13]))

198- (‌124) حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم.

قالا: أخبرنا عيسى (وهو ابن يونس) ح وحدثنا منجاب بن الحارث التيمي.

أخبرنا ابن مسهر.

ح وحدثنا أبو كريب.

أخبرنا ابن إدريس.

كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد.

قال أبو كريب: قال ابن إدريس

حدثنيه أولا أبي، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، ثم سمعته منه

أحاديث ذات صلة