- «الظُّلمُ ثَلاثةٌ: فظُلمٌ لا يَغفِرُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ، وظُلمٌ يَغفِرُه، وظُلمٌ لا يَترُكُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ؛ فأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَغفِرُه اللهُ فالشِّركُ، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}، وأمَّا الظُّلمُ الذي يَغفِرُه اللهُ فظُلمُ العِبادِ أنفُسَهم فيما بَينَهم وبَينَ رَبِّهم، وأمَّا الظُّلمُ الذي لا يَترُكُه فظُلمُ العِبادِ بَعضِهم بَعضًا، حتَّى يدينَ بَعضُهم مِن بَعضٍ».

الدلالات الموضوعية:# مظالم - تحريم الظلم# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# رقائق وزهد - ما جاء في تخويف عواقب الذنوب# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# مظالم - خطورة المظالم
المصدر: البعث والنشور
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: البيهقي
رقم/صفحة: 292
الحكم:إسناده غير قوي.

أحاديث ذات صلة