- ثلاثٌ مَن لم يكن فيه، غُفِرَ له ما سواه لمن شاء : من مات لا يُشركُ بالله شيئًا، و لم يكن ساحرًا يَتَّبِعُ السَّحَرةَ، و لم يحقِدْ على أخيه
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (413) واللفظ له، والطبراني (12/244) (13004)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/100).
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص149) 413- حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو شهاب، عن كثير، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاث من لم يكن فيه، غفر له ما سواه لمن شاء، من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه))
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 244) 13004- حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، حدثنا سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب الحناط، عن ليث، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (4/ 100) ثنا سعيد بن سليمان عن أبي شهاب الخياط عن ليث بن أبي فزارة عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس .
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء، من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه)) غريب من حديث يزيد تفرد به أبو فزارة واسمه راشد بن كيسان.