أنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا وَشَكَتِ العَمَلَ، فَقالَ: ما أَلْفَيْتِيهِ عِنْدَنَا، قالَ: أَلَا أَدُلُّكِ علَى ما هو خَيْرٌ لَكِ مِن خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، حِينَ تَأْخُذِينَ مَضْجَعَكِ.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# نكاح - خدمة الزوجة لزوجها وأبنائها# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# أدعية وأذكار - فضل التحميد والتسبيح والدعاء# آداب النوم - ما يقول عند النوم
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (4/ 2092 ت عبد الباقي) :

81 - (2728) حدثني أمية بن بسطام العيشي.

حدثنا يزيد (يعني ابن زريع).

حدثنا روح (وهو ابن القاسم) عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ؛أن فاطمة أتت النبي صلى الله عليه وسلم ‌تسأله ‌خادما.

وشكت ‌العمل.

فقال "ما ألفيتيه عندنا" قال "ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين.

وتحمدين ثلاثا وثلاثين.

وتكبرين أربعا وثلاثين.

حين تأخذين مضجعك".

أحاديث ذات صلة