- كنْتُ للحُبابِ بنِ عمرٍو فماتَ وَلي منه غلامٌ، فقالَتِ امرأتُهُ : الآن تُباعينَ في دينِهِ.
فأتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : مَن صاحبُ تركةِ الحبابِ قالوا : أخوهُ أبو اليَسرِ فدعاهُ فقال : لا تَبيعوها وأعتِقوها فإذا سمعْتُم برقيقٍ قد جاءني فائتُوني أعوِّضْكم منها ففَعلوا واختَلفوا فيما بينَهم بعد وفاةِ رسولِ اللهِ فقال قومٌ : إن أمَّ الولدِ مَملوكةٌ، لولا ذلك لم يُعوضْهم منهما وقال قومٌ : بل هي حرةٌ قد أعتقَها رسولُ اللهِ ففي ذا كان الاختلافُ