- يا أبا ذَرٍّ، أيُّ عُرى الإيمانِ أَوثَقُ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أَعلمُ، قال: المُوالاةُ في اللهِ، والحُبُّ في اللهِ، والبُغضُ في اللهِ.
أخرجه الطبراني (11/215) (11537)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (9513)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3468)
[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 215) :
11537 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم أبو النعمان، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: " أي عرى الإيمان - أظنه قال: - أوثق؟ " قال: الله ورسوله أعلم، قال: الموالاة في الله، والمعاداة في الله، والحب في الله، والبغض في الله
شعب الإيمان (7/ 70 ت زغلول) :
9513 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي أنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني نا أحمد ابن محمد يعني ابن عمر المعروف بابن أبي ازرق نا عاصم بن النضر نا معتمر سمعت أبي يحدث عن حنش عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي: يا أبا ذر أي عرى الإيمان أوثق؟ قال الله عز وجل ورسوله أعلم.
قال: الموالاة في الله والحب في الله والبغض في الله.
[شرح السنة - للبغوي] (13/ 53) :
3468 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني، نا أحمد بن محمد بن عمر، نا عاصم بن النضر، نا معتمر، قال: سمعت أبي، يحدث عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: " يا أبا ذر أي عرى الإيمان أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم.
قال: الموالاة في الله، والحب في الله، والبغض في الله "