- أنَّ قَوْمًا مِن الكَلَّاعينَ سُرِقَ لهم مَتاعٌ، فاتَّهَموا أُناسًا مِن الحاكةِ ، فأَتَوا النُّعْمانَ بنَ بَشيرٍ، صاحِبَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَبَسَهم أيَّامًا ثُمَّ خَلَّى سَبيلَهم، فأَتَوا النُّعْمانَ فقالوا: خَلَّيْتَ سَبيلَهم بغَيْرِ ضَرْبٍ ولا امْتِحانٍ؟ فقالَ النُّعْمانُ: ما شِئْتُم؟ إن شِئْتُم أن أَضرِبَهم، فإنْ خَرَجَ مَتاعُكم فذاك، وإلَّا أَخَذْتُ مِن ظُهورِكم مِثلَ ما أَخَذْتُ مِن ظُهورِهم، فقالوا: هذا حُكْمُك؟ قالَ: هذا حُكْمُ اللهِ ورَسولِه.

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - آداب القضاء وكيفية الحكم# مناقب وفضائل - النعمان بن بشير# أقضية وأحكام - الحبس والملازمة# حدود - الامتحان بالضرب# أقضية وأحكام - الحبس بالتهمة
المصدر: الأحكام الوسطى
الراوي: أزهر بن عبدالله الحرازي
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
رقم/صفحة: 4/ 105
الحكم:[فيه] بقية بن الوليد عن صفوان، وأحسن حديثه ما كانَ عن يحيى بن سعيد.

أحاديث ذات صلة