- فيَسألُهم ويُثَبِّتُهم، وذلك امتِحانٌ لهم هل يَتَّبِعونَ غَيرَ الرَّبِّ الذي عَرَفوا أنَّه اللهُ الذي تَجَلَّى لهم أوَّلَ مَرَّةٍ، فيُثَبِّتُهمُ اللهُ تَعالى عِندَ هذه المِحنةِ، كما يُثَبِّتُهم في فِتنةِ القَبرِ، فإذا لم يَتبَعوه لِكَونِه أتى في غَيرِ الصُّورةِ التي يَعرِفونَ ، أتاهم حِينَئذٍ في الصُّورةِ التي يَعرِفونَ، فيُكشَفُ عن ساقٍ، فإذا رَأوْه خَرُّوا له سُجَّدًا، إلَّا مَن كان مُنافِقًا؛ فإنَّه يُريدُ السُّجودَ فلا يَستَطيعُه، يَبقى ظَهرُه مِثلَ الطَّبَقِ.

الدلالات الموضوعية:# دفن ومقابر - سؤال الملكين وفتنة القبر# نفاق - المنافق وما جاء فيه من الوعيد# قيامة - رؤية المؤمنين ربهم في أرض المحشر# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية
رقم/صفحة: 17/309
الحكم:هذا المعنى مستفيض عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة أحاديث ثابتة

أحاديث ذات صلة