- إنَّ الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ تعالى، والهَدِيَّةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ
أخرجه الطيالسي (1433)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (1772)، وابن أبي شيبة (21970)، جميعا بلفظه مطولا .
مسند أبي داود الطيالسي (2/ 671) :
1433 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا أبو بكر الحناط ، قال: حدثنا يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاس ، عن أبي حذيفة ، عن عبد الملك بن علقمة أبي علقمة الثقفي أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدوا إليه هدية، فقال: أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، فسألوه، فما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر.
الأموال - أبو عبيد (ص673) :
1772 - قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، قال: حدثني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نصير، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعهم هدية قد جاءوا بها، فقال لهم: ما هذا، أهدية أم صدقة؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، والهدية يبتغى بها وجه الرسول، وقضاء الحاجة .
فقالوا: هدية.
فقبضها منهم.
ثم جلسوا، فشغلوه بالمسألة، فما صلى الظهر إلا عند العصر
مصنف ابن أبي شيبة (4/ 445 ت الحوت) :
21970 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف فأهدوا إليه هدية، فقال: هدية أم صدقة؟ قالوا: هدية، قالوا: إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، وإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وشغلوه عن الظهر والعصر