- إنَّ الصدقةَ يُبْتَغَى بها وجهُ اللهِ تعالى، والهَدِيَّةَ يُبْتَغَي بها وجهُ الرسولِ وقضاءُ الحاجةِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الإخلاص# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# هبة وهدية - فضل الهدية# سؤال - آداب طلب الحاجة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالرحمن بن علقمة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1490
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطيالسي (1433)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (1772)، وابن أبي شيبة (21970)، جميعا بلفظه مطولا .

الأصول والأحكام

مسند أبي داود الطيالسي (2/ 671) :

1433 - حدثنا يونس ، قال: حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا أبو بكر الحناط ، قال: حدثنا يحيى بن هانئ بن عروة بن قعاس ، عن أبي حذيفة ، عن عبد الملك بن علقمة أبي علقمة الثقفي أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدوا إليه هدية، فقال: أصدقة أم هدية؟ فإن ‌الصدقة ‌يبتغى ‌بها ‌وجه ‌الله، وإن الهدية يبتغى بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، فسألوه، فما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر.

الأموال - أبو عبيد (ص673) :

1772 - قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، قال: حدثني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نصير، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعهم هدية قد جاءوا بها، فقال لهم: ما هذا، أهدية أم صدقة؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله، ‌والهدية ‌يبتغى ‌بها ‌وجه ‌الرسول، وقضاء الحاجة .

فقالوا: هدية.

فقبضها منهم.

ثم جلسوا، فشغلوه بالمسألة، فما صلى الظهر إلا عند العصر

مصنف ابن أبي شيبة (4/ 445 ت الحوت) :

21970 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن يحيى بن هانئ، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد، عن عبد الرحمن بن علقمة، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وفد ثقيف فأهدوا إليه هدية، فقال: هدية أم صدقة؟ قالوا: هدية، قالوا: إن الهدية يطلب بها وجه الرسول وقضاء الحاجة، وإن ‌الصدقة ‌يبتغى ‌بها ‌وجه ‌الله، قالوا: لا، بل هدية، فقبلها منهم، وشغلوه عن الظهر والعصر

أحاديث ذات صلة