- أنَّ رجلًا سأل فقال: أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذِكرًا.
قال: فأيُّ الصائمين أعظمُ أجرًا؟ قال: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، ثم ذكر الصلاةَ والزكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: أكثرُهم للهِ تبارك وتعالى ذكرًا، فقال أبو بكرٍ لعمرَ رضي الله عنهما: يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكِرون بكلِّ خيرٍ؛ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أجل
أخرجه أحمد (15614)، والطبراني في ((الدعاء)) (1887)، وابن عبد الحكم في ((فتوح مصر)) (صـ331) باختلاف يسير.
مسند أحمد (24/ 380) 15614 - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال: أي الجهاد أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا ، ثم ذكر لنا الصلاة، والزكاة، والحج، والصدقة كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل
الدعاء للطبراني (ص: 527) 1887 - حدثنا المقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا يا رسول الله؟ قال: أكثرهم لله تعالى ذكرا قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: " أكثرهم لله ذكرا، ثم ذكر له الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنه: ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل
فتوح مصر والمغرب (ص: 331) ومنها حديث [[حدثناه أبو الأسود النضر بن عبد الجبار]] ابن لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رجلا سأله، فقال: أى المجاهدين أعظم أجرا يا رسول الله؟ قال:
أكثرهم لله ذكرا.
قال: فأى الصائمين أعظم؟ قال: أكثرهم لله ذكرا، ثم ذكر الصلاة، والزكاة، والحج، والصدقة؛ كل ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثرهم لله ذكرا.
فقال أبو بكر لعمر بن الخطاب: يا أبا حفص، ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل.