- عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا سأله فقال: أيُّ الجِهادِ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا.
قال: فأيُّ الصائمينَ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا.
ثم ذكَرَ لنا الصلاةَ، والزكاةَ، والحَجَّ، والصدَقةَ، كلَّ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا، فقال أبو بكرٍ لعُمرَ: يا أبا حَفصٍ، ذهَبَ الذاكِرونَ بكلِّ خَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ.
أخرجه أحمد (15614) واللفظ له، والطبراني (20/186) (407)
[مسند أحمد] (24/ 380 ط الرسالة) ((15614- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا سأله فقال: أي الجهاد أعظم أجرا؟ قال: (( أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا)) قال: فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: (( أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا)) ثم ذكر لنا الصلاة، والزكاة، والحج، والصدقة كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( أكثرهم لله تبارك وتعالى ذكرا)) فقال أبو بكر لعمر: يا أبا حفص، ذهب الذاكرون بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أجل)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (20/ 186) 407- حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن رسول الله أن رجلا سأله فقال: أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا، قال: وأي الصائمين أعظم لله أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا، ثم ذكر الصلاة والزكاة والحج والصدقة، كل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكثرهم لله ذكرا، فقال أبو بكر الصديق لعمر رضي الله عنهما: يا أبا حفص ذهب الذاكرون الله بكل خير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل.