- «إنَّ اللهَ تعالى قال: من آذى لي وليًّا -وفي آخِرَ: من أهان لي وَليًّا- فقد بارَزَني بالمحارَبةِ، وما تقرَّب إليَّ عبدٌ بشيءٍ أحَبَّ ممَّا افترضتُ عليه، وما يزالُ عبدي يتقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كنتُ سمعَه الذي يسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يبصِرُ به، ويَدَه التي يبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يمشي بها، إن سألني لأعطِيَنَّه، وإن استعاذني لأعيذَنَّه، وما ترَدَّدتُ في شيءٍ أنا فاعِلُه ما تردَّدتُ في قبضِ نَفسِ المؤمنِ؛ يكرَهُ الموتَ، وأنا أكرَهُ مَساءتَه»

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - فيمن آذى أولياء الله# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# إسلام - واجبات المكلف بالإسلام# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# رقائق وزهد - من يعادي الأولياء
المصدر: سبل الهدى والرشاد
الراوي: حذيفة
المحدث: محمد ابن يوسف الصالحي
رقم/صفحة: 10/235
الحكم:إسناده حسن.

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة