- إنَّ اللَّهَ تعالى قال: مَن عادى لي وليَّا فقد آذَنتُه بالحَربِ، وما تقرَّبَ إليَّ عَبدي بشَيءٍ أحَبَّ إليَّ مِمَّا افتَرَضتُه عليه، وما يزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه، فإذا أحبَبتُه كُنتُ سَمعَه الذي يَسمَعُ به، وبَصَرَه الذي يُبصِرُ به، ويَدَه التي يَبطِشُ بها، ورِجلَه التي يَمشي بها، وإن سألَني لأُعطيَنَّه، وإن استَعاذَني لأُعيذَنَّه، وما تَرَدَّدتُ عن شَيءٍ أنا فاعِلُه تَرَدُّدي عن قَبضِ نَفسِ المُؤمِنِ، يكرَهُ المَوتَ وأنا أكرَهُ مَساءَتَه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# مظالم - الخروج من المظالم والتقرب إلى الله تعالى بالصدقة والنوافل# رقائق وزهد - من يعادي الأولياء# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - الكرامات والأولياء
المصدر: فيض القدير
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 2/ 241
الحكم:غريب جدا ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه من منكرات خالد بن مخلد لغرابة لفظه وانفراد شريك به وليس بالحافظ ولم يرد هذا المتن إلَّا بهذا الإسناد ولا خرجه غير البخاري

بيانات التخريج:

-

أحاديث ذات صلة