- أيَّما عبدٍ أنعمَ اللَّهُ عليهِ نعمةً فأسبغَها ثمَّ جعلَ إليهِ شيئًا من حوائجِ النَّاسِ فتبرَّمَ منها كانَ قد عرَّضَ تلكَ النِّعمةَ للزَّوالِ.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/340)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7529)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (1/215) باختلاف يسير
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 340) :
حدثناه أحمد بن محمد بن صدقة قال: حدثنا عبيد الله بن جرير بن جبلة قال: حدثنا بشر بن عبيد الله الدارسي قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عطية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم بها كان قد عرض تلك النعمة للزوال وفي هذا الباب أحاديث متقاربة في الضعف، ليس منها شيء يثبت
[المعجم الأوسط - للطبراني] (7/ 292) :
7529 - وبه: حدثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه، ثم جعل شيئا من حوائج الناس إليه فتبرم، فقد عرض تلك النعمة للزوال
لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا الوليد، ومحمد بن مروان السدي، تفرد به عن الوليد: إبراهيم بن محمد الشامي "
[تاريخ أصبهان] (1/ 215) :
أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم أبو أحمد، ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب، ثنا إبراهيم بن محمد، كتبنا عنه مع أبي مسعود ، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه، ثم جعل إليه شيئا من حوائج الناس فتبرم، فقد عرض تلك النعمة للزوال