أنَّهم كانوا عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فأتاهُ رجلانِ يختصمانِ فقالَ خصمُهُ وَكانَ أفقَهَ منْهُ أجل يا رسولَ اللَّهِ اقضِ بيننا بِكتابِ اللَّهِ وائذن لي فأتَكلَّمَ إنَّ ابني كانَ عسيفًا على هذا فزنا بامرأتِهِ فأخبروني أنَّ على ابني الرَّجمَ ففديتُ منْهُ بمائةِ شاةٍ وخادمٍ ثمَّ لقيتُ ناسًا من أَهلِ العلمِ فزعموا أنَّ على ابني مائةٍ جلدَة وتغريبَ عامٍ وإنَّما الرَّجمُ على امرأةِ هذا.

فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم والَّذي نفسي بيدِهِ لأقضينَّ بينَكما بِكتابِ اللَّهِ المائةُ شاةٍ والخادمُ ردٌّ عليْكَ وعلى ابنِكَ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ واغدُ يا أنيسُ على امرأةِ هذا فإنِ اعترفت فارجمْها.

فغدا عليْها فاعترفت فرجمَها.

الدلالات الموضوعية:# حدود - من أقر بالحد# حدود - الجلد# حدود - حد الزنا# أقضية وأحكام - قضايا حكم فيها النبي صلى الله عليه وسلم# حدود - حد الرجم
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو هريرة وزيد بن خالد وشبل
المحدث: صحيح، الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة