- قال لي عليُّ بنُ أبي طالبٍ: إنَّك ستُقامُ بصَنعاءَ، فتُعرَضُ على سَبِّي وتُعرَضُ على البَراءةِ منِّي؛ فلا تَتبرَّأْ منِّي.
أخرجه ابن قدامة في ((المنتخب من علل الخلال))، واللفظ له، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (297)،(1/ 209)، باختلاف يسير.
المنتخب من علل الخلال (1/ 209) :
وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: حسين الأشقر تحدث عنه؟ كالمنكر لذلك.
فقال: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث وذكر عنه التشيع.
فقال له العباس: حدث بحديث فيه: ذكر الجوالقين -يعني: أبا بكر وعمر.
فقال أبو عبد الله: ما هذا بأهل أن يحدث عنه.
وقال العباس: وحدث عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن حجر المدري [قال: قال لي علي بن أبي طالب ]: إنك ستقام بصنعاء فتعرض على سبي وتعرض على البراءة مني، [فلا تتبرأ مني].
فاستعظمه أبو عبد الله، وأنكره
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 249) :
297 - حسين بن حسن الأشقر حدثنا إبراهيم بن عبد الوهاب قال: حدثنا أحمد بن محمد بن هانئ الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: حسين الأشقر تحدث عنه؟ كالمنكر لذلك، فقال لي: لم يكن عندي ممن يكذب في الحديث وذكر عنه التشيع فقال له العباس بن عبد العظيم حدث في أبي بكر وعمر فقلت له: يا أبا عبد الله صنف بابا فيه معايب أبي بكر وعمر، فقال: ما هذا بأهل أن يحدث عنه، فقال له العباس: حدث بحديث فيه ذكر الجوالين يعني أبا بكر وعمر فقال: ما هو بأهل أن يحدث عنه، فقال له العباس: وحدث عن ابن عيينة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن حجر المدري قال: قال لي علي بن أبي طالب : إنك ستعرض على سبي فسبني وتعرض على البراءة مني فلا تتبرأ مني، فاستعظمه أبو عبد الله وأنكره